• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image

دور التربية الرياضية في الحد من ظاهرة الإدمان الرقمي وتعديل السلوك لدى الناشئين

28/09/2026
  مشاركة :          
  21

المقدمة في ظل الطفرة التكنولوجية الهائلة وانتشار الهواتف الذكية والألعاب الإلكترونية، بات الإدمان الرقمي أحد أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات الحديثة، ولا سيما فئة الناشئين واليافعين. أدى قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات إلى تراجع النشاط البدني، وظهور مشكلات سلوكية وصحية ونفسية متعددة، مثل العزلة الاجتماعية، والعنف، وتشتت الانتباه، وساعات النوم غير المنتظمة. في هذا السياق، تبرز التربية الرياضية ليس فقط كنشاط بدني لتعزيز الصحة العامة، بل كأداة تربوية وسلوكية وقائية وعلاجية قادرة على إعادة التوازن لحياة الناشئين وتوجيه طاقاتهم نحو أهداف إيجابية. أولاً: أبعاد ظاهرة الإدمان الرقمي وآثارها السلبية يُعرف الإدمان الرقمي بكونه الاستخدام المفرط والقهري للوسائط الرقمية والألعاب الإلكترونية بما يؤثر سلباً على الحياة اليومية والدراسية والاجتماعية للطفل أو المراهق. وتتجلى أضرار هذا الإدمان في: الآثار الصحية البدنية: السمنة المفرطة، ضعف اللياقة البدنية، مشاكل العظام والعمود الفقري، وضعف النظر. الآثار النفسية والسلوكية: السلوك العدواني، الاكتئاب، العزلة الاجتماعية، سرعة الغضب عند حرمانهم من الأجهزة. الآثار الأكاديمية: تراجع مستوى التحصيل الدراسي وتشتت التركيز والذاكرة. ثانياً: كيف تساهم التربية الرياضية في الحد من الإدمان الرقمي؟ تعتمد التربية الرياضية على استراتيجيات بيولوجية ونفسية تُساعد في كسر دائرة الإدمان الرقمي عبر المحاور التالية: 1. التعويض الهرموني الطبيعي (تحفيز هرمونات السعادة): يعتمد الإدمان الرقمي على الحصول على الشغف والإثارة اللحظية عبر إفراز هرمون "الدوبامين" عند الفوز في لعبة أو تلقي إشعارات. توفر ممارسة الرياضة بديلاً صحياً وطبيعياً لإفراز الدوبامين والإندورفين، مما يمنح الناشئ شعوراً حقيقياً بالمتعة والإنجاز دون الحاجة للشاشات. 2. استثمار وقت الفراغ وتفريغ الطاقات: يميل الناشئون إلى العالم الرقمي نتيجة الفراغ أو الفضول. يوفر النشاط الرياضي المُنظّم بيئة حركية تستوعب طاقاتهم الهائلة وتصرفهم عن الانشغال الدائم بالأجهزة الإلكترونية. 3. ضبط الإيقاع البيولوجي وعلاج اضطرابات النوم: المجهود البدني المبذول في حصص التربية الرياضية والأنشطة المدرسية يساعد على تحسين جودة النوم وتنظيمه، مما يقلل من ظاهرة السهر المفرط أمام الشاشات. ثالثاً: دور التربية الرياضية في تعديل السلوك لدى الناشئين لا تقتصر الرياضة على بناء العضلات، بل هي مدرسية قيمية تساهم بشكل مباشر في تهذيب وتعديل السلوكيات الخاطئة: ضبط النفس والسيطرة على الانفعالات: تفرض الألعاب الرياضية قواعد وقوانين صارمة تتطلب من اللاعب احترامها، مما يدرب الناشئ على التحكم في غضبه، والالتزام بالنظام، وتقبل الخسارة بروح رياضية. تعزيز المهارات الاجتماعية والعمل الجماعي: على عكس الألعاب الرقمية التي تشجع غالبًا على الفردية والعزلة، تُنمي الألعاب الجماعية (ككرة القدم، والكرة الطائرة، وكرة السلة) مهارات التواصل الشفهي، والتعاون، وبناء الصداقات الحقيقية في الواقع لا الافتراضي. بناء الثقة بالنفس والتقدير الذاتي: إتقان مهارة حركية جديدة أو تحقيق الفوز في مسابقة رياضية يُكسب الناشئ إحساساً ملموساً بالكفاءة الذاتية، مما يقلل من لجوئه إلى العالم الافتراضي للبحث عن تقدير الذات. تنمية القيادة والمسؤولية: إسناد أدوار قيادية داخل الفريق الرياضي يعزز لدى الناشئ شعوراً بالمسؤولية تجاه زملائه، مما ينعكس إيجاباً على سلوكه داخل المنزل والمدرسة. رابعاً: استراتيجيات تفعيل دور التربية الرياضية (المنزل والمدرسة) لتحقيق الأثر المرجو من التربية الرياضية في مواجهة الإدمان الرقمي، يُوصى بالآتي: تحديث المناهج الرياضية المدرسية: جعل حصة التربية الرياضية ممتعة وتفاعلية، وإدخال ألعاب حديثة تعتمد على التحدي والابتكار. تنظيم الدوريات والأنشطة اللاصفية: إقامة مسابقات رياضية دورية داخل المدارس وبينها لربط الطلاب ببيئة تنافسية صحية مستمرة. التكامل بين الأسر والمدارس: تشجيع أولياء الأمور على إلحاق أبنائهم بالأندية الرياضية ووضع جدول زمني محدد لاستخدام التكنولوجيا مقابل وقت مخصص للنشاط الحركي. قدوة المعلم والمدرب: دور معلم التربية الرياضية في تقديم التوجيه غير المباشر، والاستماع للطلاب، ومساعدتهم في تجاوز التحديات السلوكية والنفسية. الخاتمة إن مواجهة ظاهرة الإدمان الرقمي لدى الناشئين لا تتأتى بالحرمان والمنع القسري للأجهزة الحديثة، بل بإيجاد البديل الحيوي الشامل الذي يلبي احتياجاتهم النفسية والبدنية والاجتماعية. وتعتبر التربية الرياضية الحصن الوقائي والأداة التربوية الأمثل لإعادة توجيه سلوك الناشئين، وغرس القيم الإيجابية، وبناء جيل يتمتع بصحة بدنية ونفسية تؤهله لمواجهة تحديات المستقبل بوعي وتوازن. اعداد الدكتورة أ.م.د شيماء محمد ابوزيد

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول