تُعد السباحة من الأنشطة الرياضية التي تجمع بين المهارة الحركية والقدرات البدنية والوظيفية، إذ يتطلب الأداء في الماء قدرة عالية على التحكم في الجسم والتوافق بين حركات الذراعين والرجلين والتنفس. كما تختلف السباحة عن العديد من الألعاب الرياضية بسبب اعتمادها على الوسط المائي، مما يجعل إتقان الطفو والتنفس ووضع الجسم في الماء من الأسس المهمة لتعلمها.
تعتمد كفاءة السباح على مجموعة من العوامل، من أهمها التكنيك الحركي، والقوة العضلية، والقدرة على التحمل، والمرونة، والتوافق العصبي العضلي. ويؤدي تحسين التقنية إلى تقليل المقاومة التي تواجه جسم السباح في الماء، وبالتالي يمكنه المحافظة على سرعة الأداء مع استهلاك أقل للطاقة نسبيًا.
وتتضمن السباحة عدة أنواع رئيسية من طرق السباحة، منها الحرة، والظهر، والصدر، والفراشة. ولكل طريقة خصائص فنية وقواعد حركية مختلفة. ففي السباحة الحرة يعتمد الأداء بصورة أساسية على التوافق بين ضربات الرجلين وحركات الذراعين والتنفس الجانبي، بينما تتميز سباحة الصدر بحركات متزامنة للذراعين والرجلين. أما الفراشة فتحتاج إلى درجة مرتفعة من القوة والتوافق والتحكم في حركة الجسم.
ويُعد التنفس عنصرًا أساسيًا في السباحة، إذ يجب أن يتوافق توقيته مع الحركة. ويؤدي التنفس غير المنظم إلى اضطراب إيقاع السباح وزيادة الجهد المبذول. لذلك يبدأ تعليم المبتدئ عادةً بالسيطرة على التنفس والطفو، ثم ينتقل إلى تعلم حركات الرجلين والذراعين والتوافق بينها
اعداد الأستاذه م.م اية انس خيون