الفكرة ببساطة: إيجاد طرق آمنة للحفاظ على النشاط البدني للطلبة مع ارتفاع درجات الحرارة.
توضيح المفهوم
يجعل التغير المناخي فصول الصيف أشد حرارة، وموجات الحر أطول وأكثر تكراراً. وعندما يمارس الجسم الجهد البدني في الحرارة العالية ترتفع درجة حرارته ويفقد الماء والأملاح عبر التعرّق، مما قد يؤدي إلى الجفاف والإجهاد الحراري، وفي الحالات الشديدة إلى ضربة الشمس، وهي حالة طبية طارئة. والأطفال أكثر عرضة من البالغين لأن أجسامهم أقل كفاءة في تنظيم الحرارة. أما منهج التربية البدنية «المتكيّف مع المناخ» فيغيّر توقيت الدروس ومكانها وطريقة تنفيذها بحيث يستمر النشاط بأمان: دروس في الصباح الباكر، وأماكن مظللة أو مغلقة، وجلسات أقصر وأقل شدة في الأيام الحارة، وفترات منتظمة لشرب الماء، وتعليم الطلبة التعرّف على العلامات التحذيرية لأمراض الحرارة.
مثال تطبيقي
تحدّد مدرسة موعد درس التربية البدنية في الساعة الثانية عشرة ظهراً في شهر حزيران، حين تبلغ درجة الحرارة 47 درجة مئوية. يشعر عدد من الطلبة بالدوار، فيُلغى الدرس في النهاية حتى نهاية الفصل. ولو نقلت المدرسة الدرس إلى الحصة الأولى واستخدمت ساحة مظللة أو قاعة، لاستطاع الطلبة مواصلة النشاط بأمان.
أهميته للمجتمع
• يُعدّ العراق من أكثر الدول تأثراً بالحرارة الشديدة، إذ تتجاوز درجات الحرارة صيفاً في الغالب 50 درجة مئوية.
• حماية الأطفال من الأمراض المرتبطة بالحرارة قضية صحية عامة مباشرة.
• إلغاء الدروس يحرم الطلبة من فرصتهم الأساسية للنشاط البدني، مما يسهم في السمنة وضعف اللياقة وتأخر النمو الحركي.
• يتعلّم الطلبة مهارات حياتية عملية تتعلق بالمناخ والإرواء والصحة تحميهم خارج المدرسة أيضاً.
الفئات المستفيدة
الطلبة وأسرهم، ومعلمو التربية البدنية، والمدارس، ووزارة التربية.
اعداد الدكتور أ.م.د مهند نزار كزار