الفكرة ببساطة: تنظيم المنافسات والأنشطة الرياضية بطريقة تحمي البيئة بدلاً من أن تضرّ بها.
توضيح المفهوم
كل فعالية رياضية، سواء أكانت بطولة عالمية أم بطولة جامعية، تستهلك موارد: الكهرباء للإنارة والتبريد، والمياه للملاعب والمرافق، والوقود لنقل الفرق والجمهور، والبلاستيك في القناني والطعام والتغليف، كما تنتج نفايات وانبعاثات كربونية. ويُطلق على مجموع هذه الآثار «البصمة البيئية» للفعالية. والفعالية الرياضية الخضراء هي التي يُخطَّط لها منذ البداية لتقليل هذه البصمة من خلال خيارات مثل الطاقة الشمسية، وأنظمة ترشيد المياه، والأكواب القابلة لإعادة الاستخدام، وفرز النفايات، والنقل الجماعي، والتذاكر الإلكترونية بدلاً من المطبوعة.
مثال تطبيقي
لنتخيّل بطولة جامعية لكرة القدم تستمر ثلاثة أيام بحضور 2000 متفرج. إذا استخدم كل متفرج قنينتي ماء بلاستيكيتين يومياً، فستُنتج البطولة نحو 12000 قنينة من النفايات. ويمكن لتركيب محطات للمياه ودعوة الحضور إلى إحضار قناني قابلة لإعادة التعبئة أن يزيل معظم هذه النفايات بكلفة زهيدة أو من دون كلفة.
أهميته للمجتمع
• للرياضة جمهور واسع، فالفعاليات المسؤولة بيئياً تعلّم المجتمع بالقدوة لا بالمحاضرات.
• يواجه العراق تحديات جدية في تجهيز الكهرباء وشحّ المياه وإدارة النفايات، ويمكن للرياضة أن تقدّم نماذج عملية لحلّها.
• كثيراً ما تخفّض الممارسات الخضراء تكاليف التشغيل كفواتير الكهرباء والمياه، مما يفيد المؤسسات ذات الميزانيات المحدودة.
• يكتسب الطلبة الذين ينظّمون الفعاليات الخضراء أو يحضرونها وعياً بيئياً ينقلونه إلى بيوتهم وأماكن عملهم مستقبلاً.
الفئات المستفيدة
الجامعات، والاتحادات والأندية الرياضية، ومنظّمو الفعاليات، والجهات البيئية، والمجتمع بأكمله.
اعداد الدكتور أ.م.د مهند نزار كزار