توضيح المفهوم
تتضمن كل لعبة مواقف أخلاقية حقيقية: هل سأعترف بأن الكرة خرجت؟ هل سأحترم قرار الحكم؟ هل سأتقبّل الخسارة بروح رياضية؟ هل سأرفض الغش حتى لو لم يرني أحد؟ وهذه المواقف تجعل الرياضة بيئة مثالية لتعليم القيم، بشرط أن تُوظَّف عن قصد. و«برنامج التربية على النزاهة من خلال الرياضة» مجموعة مخطط لها من الأنشطة والألعاب يصنع فيها المدرب هذه المواقف أو يسلّط الضوء عليها ثم يناقشها مع المتعلمين، بحيث تُعاش القيم ولا تُسمع فقط. وفي هذا الموضوع تقدّم البرنامجَ مدرّباتٌ للمراهقين.
مثال تطبيقي
في أثناء حصة لكرة الطاولة تطبّق المدرّبة لعبة تحكيم ذاتي يحتسب فيها اللاعبون نقاطهم بأنفسهم. وعندما تعترف لاعبة بأمانة بأن كرة منافستها لمست حافة الطاولة، توقف المدرّبة اللعب، وتثني على أمانتها، وتدير نقاشاً قصيراً حول أهمية الأمانة في الرياضة والحياة.
أهميته للمجتمع
• المراهقة هي المرحلة التي تتشكل فيها القيم والهوية.
• التجربة المعاشة تترك أثراً أعمق وأطول أمداً من المحاضرات.
• يمكن للمدرّبات تقديم أسلوب تربوي حانٍ والوصول إلى الفتيات اللواتي كثيراً ما يُستبعدن من مثل هذه البرامج.
• القيم المكتسبة مبكراً تنتقل إلى سلوك نزيه في العمل والحياة العامة مستقبلاً.
الأهداف المستقبلية
• تصميم برنامج مجرَّب وجاهز للتطبيق في المدارس والأندية.
• تطوير أدوات لقياس التغير في القيم الأخلاقية.
• تدريب المدربين على توظيف الرياضة وسيلةً للتربية على القيم.
الفئات المستفيدة
المراهقون من الجنسين، والمدارس والأندية، والمدربون والمعلمون، والأسر
اعداد الأستاذه م.م ضي سالم حمزه