• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image

شروط نجاح القائد الاداري الشجاعة في اتخاذ القرار

08/10/2026
  مشاركة :          
  15

من اهم الشروط لنجاح القائد الاداري هو الشجاعة في اتخاذ القرار وفي اقران الاقوال بالأعمال مهما كانت الصعوبات والعقبات فهل نستطيع اختيار مثل هكذا قائد شجاع يواجه كل التحديات التي يمر بها بلدنا العزيز والوصول به الى بر الأمان. إن التحديات المتلاحقة الي يشهدها بلدنا لا يكفي ان نشجع على تحريكها ، ولا أن نكتفي بالتوجيه أو التكيف معها وكأن القرارات التي أوجدتها نهائية لا تغيير فيها ، وانما علينا ان نصلحها ،او نختار بديلا" لها ونسيرها في الاتجاهات التي نرغبها ، ولا نجعلها تسيرنا . فالقائد الاداري الناجح يملك قوة هائلة في صنع ما يريد والتحكم في الاشياء التي يريد القيام بها، ولكنه اذا كان لا يعرف كيف يستخدم هذه القدرة الهائلة، قد يتسبب عدم استخدامها بحكمة في اخطار هائلة. لهذا نجد أن العمل الاداري الذي يدور في فلك بيروقراطي جامد يغلب عليه الطابع الانفاقي اصبح مشكلة حقيقية لعدم تقديره للاحتمالات المستقبلية وعاجزا" عن تصور مبادىء ادارية وتنظيمية جديدة تحمي التفكك الواضح للمؤسسات والانظمة الذي صنعته الظروف الاقتصادية والاجتماعية في الوقت الحالي في البلد ستبقى هذه بدون حل اذا لم يجد القائد مدخلا" نظريا" ومفهوما" لبناء الظروف الاكثر اهمية في مواجهة التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية المتلاحقة التي نشهدها الان . ان التحديات لا يمكن ان يتم تجاوزها بمجرد تجديد العمل الاداري في ومحتواه ،بل يتطلب تطوير هياكله ونظمه ومنهجياته لمسايرة التغير الدائم والسريع في هذا الوقت بالذات وتقييم اداء الافراد والمؤسسات بواسطة معايير دقيقة تشدد على تحقيق انجازات متقدمة اساسها الكفاية والفعالية عن طريق التجديد في طرائق واساليب العمل ،والتدريب المستمر والتحفيز المادي واعطاء قيم تشجع على المبادرة مما تساهم في تحقيق الاهداف المتوقعة والمحددة. ان استخدام الاصول الادارية سيساعد جميع الاداريين والعاملين بان يكونوا اكثر فاعلية وكفاءة ملائمة للتطبيق على مستويات الادارة الدنيا والوسطى والعليا على حد سواء وهي : تقسيم العمل : التخصص يتيح للعاملين والمدراء كسب البراعة والضبط والدقة والتي ستزيد من جودة المخرجات وبالتالي نحصل على فعالية اكثر في العمل بنفس الجهد المبذول . السلطة : ان اعطاء الاوامر والصلاحيات للمنطقة الصحيحة هي جوهر السلطة ، والسلطة متأصلة في الاشخاص والمناصب فلا يمكن تصورها كجزء من المسؤولية . الفهم : تشمل الطاعة والتطبيق والسلوك والعلامات الخارجية ذات الصلة بين صاحب العمل والموظفين ، وهذا العنصر مهم جداً في أي عمل ، من غيره لا يمكن لأي مشروع ان ينجح ، وهذا هو دور القادة . 4-وحدة مصدر الاوامر : ان يتلقى الموظفين اوامرهم من مشرف واحد فقط ، بشكل عام يعتبر وجود مشرف واحد افضل من الازدواجية في الاوامر. يد واحدة وخطة عمل واحدة : مشرف واحد بمجموعة من الاهداف يجب ان يدير مجموعة من الفعاليات لها نفس الاهداف . اخضاع الاهتمامات الفردية للاهتمامات العامة : ان اهتمام فرد او مجموعة في العمل يجب ان لا يطغى على اهتمامات المنظمة . مكافآت الموظفين : قيمة المكافآت المدفوعة يجب ان تكون مرضية لكل من الموظفين وصاحب العمل ، ومستوى الدفع يعتمد على قيمة الموظفين بالنسبة للمنظمة ، وتحلل هذه القيمة لعدة عوامل مثل : تكاليف الحياة ، توفر الموظفين ، والظروف العامة للعمل . الموازنة بين تقليل وزيادة الاهتمامات الفردية : هنالك اجراءات من شأنها تقليل الاهتمامات الفردية بينما تقوم اجراءات اخرى بزيادتها . في كل الحالات يجب الموازنة بين هذين الامرين . قنوات الاتصال : السلسلة الرسمية للمدراء من المستوى الاعلى للأدنى " تسمى الخطوط الرسمية للأوامر " والمدراء هو حلقات الوصل في هذه السلسلة ، فعليهم الاتصال من خلال القنوات الموجودة فيها وبالامكان تجاوز هذه القنوات فقط عندما توجد حاجة حقيقة للمشرفين لتجاوزها وتتم الموافقة بينهم على ذلك . الاوامر : الهدف من الاوامر هو تفادي الهدر والخسائر . العدالة : المراعاة والانصاف يجب ان يمارسوا من قبل جميع الاشخاص في السلطة . استقرار الموظفين : يقصد بالاستقرار بقاء الموظف في عمله وعدم نقله من عمل لاخر ، ينتج عن تقليل نقل الموظفين من وظيفة لأخرى فعالية أكثر ونفقات اقل . روح المبادة : يجب ان يسمح للموظفين بالتعبير بحرية عن مقترحاتهم وارائهم وافكارهم على كافة المستويات فالمدير القادر على اتاحة هذه الفرصة لموظفيه افضل بكثير من المدير الغير قادر على ذلك . اضفاء روح المرح للمجموعة : في الوحدات التي بها كثرة من العمال على المدراء تعزيز روح الالفة والترابط بين الموظفين ومنع أي امر يعيق هذا التألف . والخلاصة فأن نجاح القائد الاداري في مهامه يحتاج الى توافر الشروط الاتية :- الشجاعة في اتخاذ القرار وفي اقران الاقوال والاعمال مهما كانت الصعوبات والعقبات . التشديد على ادخال عامل المنافسة. عدم التدخل في عمل الادارة من الخارج من خلال فصل السياسة عن الادارة . تنمية الموارد البشرية القائمة على التحفيز المادي وغير المادي . التركيز على البيئة المحيطة ( الخارجية ) وتثقيف الجمهور . ادارة التغيير عن طريق تحديد التغيير الواجب تحقيقه . اعتماد التخصصية التي تؤدي الى المنافسة . التقويم المستمر من مصادر داخلية وخارجية . يمكننا أن نلخص الاهداف العامة لنجاح القائد الاداري وكما يأتي :- العمل على بث روح التفاهم والتعاون والانسجام والعمل بروح العمل الجماعي بين القائد والمدير والعاملين معه. السعي للوصول الى تحقيق اهداف المؤسسة أو الدائرة التي تطمح لها . توجيه استخدام الطاقات البشرية والمادية المتاحة استخداما" علنيا" وعقلانيا" بما يحقق زيادة الكفاءة الانتاجية . تنظيم وتنسيق وتوحيد الجهود المبذولة من قبل العاملين وتوجيهها بما ينسجم واهداف وسياسة الدولة في الميادين المختلفة . المساعدة في حل المعضلات العصرية التي تواجه البشرية والمجتمع . ان يلعب دورا" كبيرا" في ارساء قواعد مجتمع اقتصادي متين مع زيادة الانتاج وتحسين الدخل وتطوير العلاقات الاجتماعية . المحافظة على الاشخاص والموارد والاستخدام الفعال لها وحماية مصالح العاملين ورعايتهم . المحافظة على النظام وتحقيق العدالة الاجتماعية ورعاية الشباب وتثقيفه وحماية الناس وضمان الاستقرار وتقديم الخدمات والمنافع والتوفيق بين المجتمعات وبين المصالح المشتركة لقد كان هذا كله نصب اعيننا ونأمل ان يكون محققا" لبعض ما نرجوه ، واملا" لما نصبو اليه .فعلم الادارة وقضاياه المتشابكة ووقوفها امام ذلك التسارع الرهيب في هذا العالم المتغير في محاولة اللحاق بإبداعات العقل الانساني ، واختراعات الوسائل المذهلة للتقديم بحاجة دائمة الى التعديل لتواكب بمفاهيمها وتحدث بطرائقها ما يواكب ذلك التقدم . تلك بعض اهداف هذا الموضوع الحيوي الذي اردنا ان ندل عليها ومازلنا نحث الخطى ، ونتحسس على الطريق امالنا ، ونخطط المستقبل لأجيالنا فلعله يسد فراغاً ويضيف قيمة. اعداد الدكتور أ.د محمود داود الربيعي

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول