• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

مقال علمي للتدريسية م.م ميس عدي محمد بعنوان : علم النبات القديم

08/10/2026
  مشاركة :          
  213

علم النبات القديم هو فرع من فروع علم النبات وعلم الأحافير يهتم بدراسة النباتات التي عاشت في العصور الجيولوجية السابقة، اعتمادًا على بقاياها أو آثارها المحفوظة في الصخور والرواسب. ويساعد هذا التخصص على فهم نشأة المجموعات النباتية وتطورها وانتشارها، إضافة إلى إعادة بناء البيئات التي عاشت فيها. وقد تشمل الأدلة الأحفورية أوراقًا متحجرة، وقطعًا من الخشب، وحبوب لقاح، وأبواغًا، وبذورًا، وثمارًا، أو طبعات لأجزاء نباتية تركت آثارها في الرواسب. كيف تُحفظ النباتات في السجل الأحفوري؟ تتحلل معظم الأنسجة النباتية بسرعة بعد موت النبات، لكن بعض البقايا قد تُدفن سريعًا داخل الرواسب، ما يقلل تعرضها للأكسجين والكائنات المحللة. ومع مرور الزمن، قد تتعرض هذه البقايا لعمليات كيميائية وفيزيائية تؤدي إلى حفظ شكلها أو تركيبها الداخلي. ومن صور الحفظ المهمة التحجر، الذي قد تستبدل فيه المعادن بعض مكونات الأنسجة أو تملأ الفراغات داخلها، وكذلك حفظ الطبعات والآثار النباتية في الصخور الرسوبية. أما حبوب اللقاح والأبواغ، فقد تُحفظ في الرواسب لفترات طويلة بسبب مقاومة جدرانها الخارجية للتحلل. ماذا تكشف الأحافير النباتية؟ تتيح الأحافير للعلماء مقارنة أشكال الأوراق والأخشاب والتراكيب التكاثرية بين النباتات القديمة والحديثة، وتحديد التغيرات التي طرأت على المجموعات النباتية خلال الزمن الجيولوجي. كما تساعد بقايا النباتات وحبوب اللقاح في إعادة بناء الغطاء النباتي القديم؛ فوجود حبوب لقاح لمجموعات معينة في طبقة رسوبية قد يقدم دليلًا على طبيعة النباتات التي عاشت في المنطقة المحيطة عند تكوين تلك الطبقة. ويمكن كذلك استخدام السجل النباتي الأحفوري إلى جانب الأدلة الجيولوجية والكيميائية لدراسة التغيرات المناخية والبيئية، مثل تغير الرطوبة ودرجات الحرارة وتوسع الغابات أو انحسارها. العلاقة بالتطور النباتي توفر الأحافير أدلة على ظهور مجموعات نباتية جديدة وتغير انتشارها عبر الزمن. ومن خلال الجمع بين السجل الأحفوري والدراسات التشريحية والوراثية للنباتات الحالية، يستطيع العلماء تطوير تصورات أكثر دقة عن العلاقات التطورية بين المجموعات النباتية. ويجب الانتباه إلى أن السجل الأحفوري غير مكتمل؛ إذ إن فرص حفظ النباتات تختلف بحسب طبيعة الأنسجة والبيئة التي مات فيها النبات والظروف التي تعرضت لها البقايا بعد الدفن. الأهمية العلمية يربط علم النبات القديم بين علم النبات وعلم الجيولوجيا وعلم المناخ والتطور. كما يساعد في تفسير تاريخ الغابات والنظم البيئية الأرضية، وفهم كيفية استجابة الغطاء النباتي للتغيرات المناخية والجيولوجية عبر ملايين السنين. الخلاصة: تمثل الأحافير النباتية نافذة علمية على تاريخ الحياة النباتية، وتساعد على إعادة بناء البيئات القديمة وفهم التغيرات التطورية والبيئية التي شكلت الغطاء النباتي الحالي.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول