• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

مقال علمي للتدريسية م.م زهراء جواد كاظم بعنوان : الأنواع الغازية تهديد التوازن البيئي

12/10/2026
  مشاركة :          
  76

تُعدّ الأنواع الغازية من التحديات البيئية التي تواجه النظم البيئية في مختلف أنحاء العالم، لما قد تسببه من تغيرات في التوازن الطبيعي والتنوع الحيوي. وهي كائنات حية تنتقل خارج نطاق انتشارها الطبيعي، سواء بصورة متعمدة أو غير متعمدة، وتتمكن من الاستقرار والتكاثر والانتشار في البيئة الجديدة، وقد تؤدي إلى أضرار بيئية أو اقتصادية أو صحية. ومن المهم التمييز بين الأنواع الدخيلة والأنواع الغازية؛ إذ لا تُعدّ جميع الأنواع الدخيلة غازية، لأن وصف النوع بأنه غازٍ يرتبط بقدرته على الانتشار وإحداث آثار سلبية في البيئة التي يستقر فيها. وتصل الأنواع الغازية إلى البيئات الجديدة بوسائل متعددة، منها التجارة العالمية ونقل البضائع والسفن ومياه الصابورة، فضلًا عن الاتجار بالنباتات والحيوانات وإطلاق بعض الكائنات في الطبيعة. وقد يؤدي تغير الظروف المناخية واضطراب الموائل الطبيعية إلى تهيئة ظروف مناسبة لاستقرار بعض هذه الأنواع وانتشارها. وعندما تصل إلى بيئة جديدة خالية من بعض المفترسات أو الطفيليات والأمراض التي تحدّ من أعدادها في موطنها الأصلي، فقد تزداد أعدادها بسرعة وتتحول إلى منافس قوي للأنواع المحلية. وتتمثل إحدى أبرز آثار الأنواع الغازية في منافستها الكائنات المحلية على الموارد الأساسية، مثل الضوء والماء والغذاء والمأوى ومواقع التكاثر. وقد تؤدي هذه المنافسة إلى تراجع أعداد بعض الأنواع المحلية أو انحسار انتشارها الجغرافي، ولا سيما الأنواع التي تمتلك نطاقًا بيئيًا محدودًا أو احتياجات متخصصة. كما قد تتسبب بعض الأنواع الغازية في افتراس الكائنات المحلية، أو نقل مسببات الأمراض والطفيليات إليها، أو تغيير تركيب المجتمعات الحيوية والعلاقات الغذائية داخل النظام البيئي. ولا تقتصر تأثيرات الأنواع الغازية على الكائنات الحية، بل قد تمتد إلى الخصائص الفيزيائية والكيميائية للموائل الطبيعية. فبعض النباتات الغازية تستطيع تكوين غطاء نباتي كثيف يمنع وصول الضوء إلى النباتات الأخرى، في حين قد تغير أنواع أخرى خصائص التربة أو دورات العناصر الغذائية أو حركة المياه. وقد تؤدي هذه التغيرات إلى اضطراب العمليات البيئية التي يعتمد عليها استمرار النظام البيئي، مثل تجدد الغطاء النباتي وتوافر الغذاء ومواقع التعشيش والتكاثر. ومن الأمثلة المعروفة على الأنواع الغازية في النظم المائية نبات ورد النيل المائي (Pontederia crassipes)، الذي عُرف سابقًا بالاسم العلمي Eichhornia crassipes. وهو نبات مائي عائم ينتشر بسرعة في الظروف الملائمة، ويتميز بأوراقه العريضة وسيقانه المنتفخة التي تساعده على الطفو فوق سطح الماء. وعندما تتوافر له المغذيات ودرجات الحرارة المناسبة، يمكن أن يشكل تجمعات نباتية كثيفة تغطي مساحات واسعة من الأنهار والبحيرات والقنوات المائية.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول