تُعدّ الإشارات الكيميائية بين النباتات من الظواهر الحيوية المهمة التي تكشف عن تعقيد التفاعلات بين النباتات والبيئة المحيطة بها. فعلى الرغم من أن النباتات لا تمتلك جهازًا عصبيًا مثل الحيوانات، فإنها تستطيع إنتاج مركبات كيميائية وإطلاقها أو نقلها داخل أنسجتها، فتؤدي هذه المركبات دورًا مهمًا في تنظيم النمو والاستجابة للإجهاد والتفاعل مع الكائنات الحية الأخرى. وقد تنتقل بعض الإشارات عبر الهواء على هيئة مركبات عضوية متطايرة، بينما تنتقل إشارات أخرى عبر الجذور أو التربة أو الأنسجة النباتية نفسها.