• الرئيسية
  • أخبار الجامعة
  • عن الجامعة
    • كلمة رئيس الجامعة
    • نبذة عن الجامعة
    • دليل الجامعة
    • الخطة الاستراتيجية
    • الهيكل التنظيمي
  • الكليات
    • كلية الطب البشري
    • كلية طب الاسنان
    • كلية الصيدلة
    • كلية العلوم
    • كلية التمريض
    • كلية التقنيات الصحية والطبية
    • كلية القانون
    • الكلية التقنية الهندسية
    • كلية الهندسة
    • كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة
    • كلية الآداب والعلوم الانسانية
    • كلية العلوم الإدارية
    • كلية الفنون الجميلة
    • كلية التربية
    • كلية ألتقنيات الزراعية
  • التشكيلات الاداريه
    • المراكـــــــز العلمية
    • الاقسام الادارية
    • الشعب الادارية
    • الوحدات
  • اتصل بنا
default image default image
default image
default image

مقالة علمية للست زهراء عبيس علي بعنوان "الجسد الرقمي: العلاج الطبيعي في عصر الهواتف الذكية والجلوس لفترات طويلة"

29/08/2026
  مشاركة :          
  45

لم تعد التكنولوجيا مجرد وسيلة نستخدمها لإنجاز أعمالنا، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية. نقضي ساعات طويلة أمام الحاسوب، نستخدم الهاتف أثناء الجلوس أو المشي وحتى قبل النوم، ونعتمد على الأجهزة الرقمية في العمل والدراسة والترفيه. ومع هذا التغير السريع في نمط الحياة، بدأ جسم الإنسان نفسه يتكيف مع نمط جديد من الحركة يمكن وصفه بـ “الجسم الرقمي” (The Digital Body). الجسم الرقمي ليس مرضًا أو تشخيصًا طبيًا، وإنما مفهوم يعكس التغير في سلوكنا الحركي نتيجة الاستخدام المستمر للتكنولوجيا. فالجلوس لفترات طويلة، تثبيت الرأس باتجاه شاشة الهاتف، إبقاء الكتفين في وضعية ثابتة، والحركات المتكررة للأصابع واليدين، كلها أصبحت جزءًا من الروتين اليومي للكثير من الأشخاص. ومع تكرار هذه السلوكيات لساعات طويلة، قد تظهر مشكلات مثل آلام الرقبة والكتفين والظهر، وتيبس العضلات والإرهاق العضلي. وهنا يظهر دور العلاج الطبيعي بصورة مختلفة. فالمشكلة لم تعد دائمًا إصابة مفاجئة تحتاج إلى علاج، وإنما قد تكون نتيجة آلاف الساعات من السلوكيات اليومية المتكررة. لذلك لا ينبغي أن يقتصر دور اختصاصي العلاج الطبيعي على علاج الألم بعد ظهوره، بل يجب أن يمتد إلى الوقاية من خلال تقييم طريقة جلوس الشخص، وطبيعة استخدامه للأجهزة، وكمية الحركة التي يحصل عليها خلال يومه. ومن المهم أيضًا أن ندرك أن المشكلة ليست في وجود “وضعية سيئة” واحدة، بل في البقاء في الوضعية نفسها لفترة طويلة. لذلك قد يكون تغيير الوضعية والحركة المتكررة أكثر أهمية من محاولة الحفاظ على وضعية مثالية طوال اليوم. فالوقوف لبضع دقائق، المشي لمسافة قصيرة، تحريك الرقبة والكتفين، أو أخذ استراحة من الشاشة يمكن أن يحول دون استمرار الحمل العضلي لفترات طويلة. والمفارقة أن التكنولوجيا التي ساهمت في زيادة الخمول يمكن أن تصبح جزءًا من الحل. فالهواتف والساعات الذكية يمكن استخدامها لتذكير الإنسان بالحركة، متابعة النشاط البدني، أو دعم برامج التأهيل عن بُعد. في عصر أصبحت فيه التكنولوجيا جزءًا لا يمكن فصله عن حياتنا، لا يكمن الحل في التخلي عنها، وإنما في إعادة تنظيم علاقتنا بها. وهنا يمكن للعلاج الطبيعي أن يؤدي دورًا يتجاوز علاج الألم إلى إعادة الإنسان إلى الحركة، لأن الجسم لم يُصمم ليبقى ثابتًا أمام الشاشة لساعات، بل ليتحرك ويتغير ويتفاعل مع بيئته. قد تكون أهم نصيحة علاج طبيعي في العصر الرقمي بسيطة جدًا: لا تنتظر أن يؤلمك جسمك حتى تتحرك. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول