استقبل الأستاذ الدكتور حيدر علي الدليمي، عميد كلية العلوم الإدارية في جامعة المستقبل، صباح يوم السبت الموافق 29 آب 2026، الأستاذ الدكتور مشتاق طالب الخفاجي، نقيب الأكاديميين العراقيين – فرع بابل، في زيارة أكاديمية هدفت إلى تعزيز التواصل المؤسسي وفتح آفاق أوسع للتعاون المشترك في المجالات العلمية والبحثية والأكاديمية.
وجرى خلال اللقاء بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما سبل بناء شراكات فاعلة بين نقابة الأكاديميين العراقيين وكلية العلوم الإدارية، بما يسهم في دعم المسيرة الأكاديمية وتعزيز مكانة الكفاءات الجامعية، فضلاً عن تبادل الرؤى بشأن البرامج والأنشطة العلمية والبحثية التي يمكن أن تشكل أرضية مشتركة للعمل المستقبلي.
وأكد الجانبان أهمية توسيع قنوات التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والنقابة، بما يتيح تطوير مبادرات نوعية تخدم التدريسيين والباحثين، وتسهم في الارتقاء بالبيئة الجامعية، وتعزز حضور الأكاديميين في القضايا العلمية والمجتمعية، انطلاقاً من الدور الذي تضطلع به الجامعات والنخب الأكاديمية في بناء مجتمع المعرفة ودعم مسيرة التنمية.
وعلى هامش الزيارة، اصطحب الأستاذ الدكتور حيدر علي الدليمي ضيف الكلية في جولة ميدانية شملت عدداً من أروقة الكلية وقاعاتها الامتحانية، حيث اطّلع نقيب الأكاديميين على سير امتحانات الدور الثاني في يومها الأول، ومستوى التنظيم والإجراءات المتبعة لضمان انسيابية العملية الامتحانية وتوفير الأجواء المناسبة للطلبة.
وأشاد الأستاذ الدكتور مشتاق طالب الخفاجي بالجهود التي تبذلها عمادة كلية العلوم الإدارية وكوادرها الأكاديمية والإدارية في تنظيم العملية الامتحانية، وما توفره الكلية من بيئة تعليمية وأكاديمية ملائمة، مثمناً في الوقت ذاته المستوى العلمي الذي تتميز به الكلية ودورها في إعداد الملاكات المتخصصة ودعم مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي.
من جانبه، رحّب الأستاذ الدكتور حيدر علي الدليمي بزيارة نقيب الأكاديميين العراقيين – فرع بابل، مؤكداً أن الكلية تنظر إلى التواصل مع المؤسسات الأكاديمية والمهنية بوصفه ركيزة أساسية لتبادل الخبرات وتطوير العمل الجامعي، مشيراً إلى حرص كلية العلوم الإدارية على بناء علاقات مؤسسية فاعلة ومستدامة، تسهم في خدمة التدريسيين والطلبة والمجتمع، وتعزز التكامل بين العمل الأكاديمي والمؤسسات المهنية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار توجه كلية العلوم الإدارية نحو ترسيخ ثقافة الشراكة والانفتاح المؤسسي، وتفعيل التعاون مع مختلف الجهات ذات العلاقة بالشأن الأكاديمي، بما يعزز جودة التعليم والبحث العلمي، ويدعم الدور المجتمعي للجامعة.
جامعة المستقبل.. الأولى على الجامعات الأهلية في العراق.