• الرئيسية
  • أخبار الجامعة
  • عن الجامعة
    • كلمة رئيس الجامعة
    • نبذة عن الجامعة
    • دليل الجامعة
    • الخطة الاستراتيجية
    • الهيكل التنظيمي
  • الكليات
    • كلية الطب البشري
    • كلية طب الاسنان
    • كلية الصيدلة
    • كلية العلوم
    • كلية التمريض
    • كلية التقنيات الصحية والطبية
    • كلية القانون
    • الكلية التقنية الهندسية
    • كلية الهندسة
    • كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة
    • كلية الآداب والعلوم الانسانية
    • كلية العلوم الإدارية
    • كلية الفنون الجميلة
    • كلية التربية
    • كلية ألتقنيات الزراعية
  • التشكيلات الاداريه
    • المراكـــــــز العلمية
    • الاقسام الادارية
    • الشعب الادارية
    • الوحدات
  • اتصل بنا
default image
default image

آليات التشكيل وديناميات التثبيت الاجتماعي أحمد عباس فاضل نزر

13/10/2026
  مشاركة :          
  27

تُعدّ عملية شرعنة الفكر إحدى الظواهر المحورية والأكثر تعقيداً في العلوم الاجتماعية والسياسيَّة وفلسفة المعرفة، حيث تتجاوز حدود القبول البسيط لأفكار جديدة لتصل إلى التحول البنيوي الذي ينتقل بموجبه التصور الفكري أو الأيديولوجي مِن حيز الرأي الفردي والطرح الهامشي إلى حيز المبدأ السائد المعترف به مؤسسياً واجتماعياً. يقصد بشرعنة الفكر تلك العملية السياسية والاجتماعية والمعرفية التي يتم من خلالها إضفاء صفة المشروعية والقبول العقلاني أو الأخلاقي أو القانوني على نسق معقد من الأفكار، مما يمنحه قوة النفاذ داخل المجتمع، وتعتمد هذهِ الظاهرة من المنظور السوسيولوجي على إيجاد مصوغات متكاملة تجعل الانصياع للفكرة أو تبنيها يظهر كخيار عقلاني وواجب أخلاقي بدلاً من كونه استجابة لإكراه خارجي، وهو ما يتقاطع مع مفهوم الهيمنة الثقافية الَّذي يسعى مِن خلاله صناع القرار والنخب إلى جعل أيديولوجيتهم الخاصة تمثل الحس السليم والعرف الدارج لكافَّة أفراد المجتمع. تستند عملية الشرعنة إلى منظومة متداخلة من المصوغات الَّتي تضمن لها الانتشار والاستقرار، بدءاً من المسوغ العقلاني والعلمي الذي يقدم الفكرة بوصفها نتيجة لحقائق موضوعية لا تقبل الجدل لسبغ طابع النزاهة والحياد عليها، مروراً بالمسوغ الأخلاقي الَّذي يربط الفكرة بالقيّم العليا للمجتمع كالحريّة أو العدالة أو الصالح العامّ ليصبح الخروج عنها إخلالاً بالمنظومة الأخلاقية برمتها. كما تلعب المسوغات التقليديّة والتاريخيّة دورًا محوزيًّا عبر ربط الأفكار بالتراث والرموز الجمعية، وصولاً إلى المسوغ القانوني والمؤسسي الَّذي يحول الأفكار إلى نصوص دستوريّة ولوائح ملزمة، وتتحقق هذهِ المصوغات عبر آليات تنشئة وإعلام محكمة، تتمثل في إدماج الأفكار ضمن المناهج التعليميّة والمؤسسات الدِّينيّة والأكاديميّة، إلى جانب الاستثمار في الخطاب الإعلامي والإنتاج الثقافي لصياغة الفكر بأشكال مستسيغة، فضلاً عن تحديد حدود المسموح والمحظور في النقاش العامّ ووسم الطروحات المنافسة بالخروج عن الجماعة أو التهديد الأمني. تتضح أهمية وفحوى شرعنة الفكر مِن خلال أبعادها الوظيفيّة المتعددة؛ فمن جهة تنظيمية إيجابية، تؤدي الشرعنة دوراً حيوياً في بناء التماسك الاجتماعي عبر خلق حدِّ أدنى من القيم والأهداف المشتركة الَّتي تسهم في استقرار الدول وتأطير سياساتها العامة بناءً على توافقات عقلانية كشرعنة أفكار المواطنة وحقوق الإنسان. ولكن في المقابل، تحمل الشرعنة بعدًا هيمنيًّا حين تُستخدم كأداة أحادية بيد السُّلطة السياسيَّة أو الأكاديمية، حيث تتحول إلى شمولية فكرية تهمش الأفكار النقدية وتعيق التجديد والمعرفة الحرة عبر إقصاء كُلّ ما يقع خارج إطار الفكر المشرعن رسمياً، وبناءً على ذلك، يتجلى أن شرعنة الفكر ليست مجرد ظاهرة ثانوية في بناء المجتمعات، بل هي المحرك الأساسي لصياغة الثقافة والوعي الجمعي، مما يتطلب إخضاع جميع عمليات الشرعنة للنقد التحليلي والمراجعة المستمرة لضمان عدم انزلاقها نحو استبداد أيديولوجي ولإتاحة المجال دائماً أمام الابتكار والتجديد الفكري.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول