برعاية جامعة المستقبل، وبإشراف رئيسها الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، انطلقت يوم الأحد الموافق 11 تشرين الأول 2026، في رحاب الجامعة، فعاليات الدورة السادسة من مهرجان بابل لسينما الأنيميشن، بمشاركة عربية ودولية واسعة، وبحضور نخبة من الفنانين والأدباء والمثقفين وصُنّاع السينما، في حدث ثقافي وفني يستمر على مدى يومين.
وشهد حفل الافتتاح حضور مدير مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية، الدكتور علي الشلاه، إلى جانب عدد من الشخصيات الثقافية والفنية، ومشاركة أفلام سينمائية من العراق ومجموعة من الدول العربية والأجنبية، من بينها مصر وروسيا وجمهورية تتارستان وأوكرانيا وتونس ولبنان وإيران والسعودية والمغرب وفلسطين وسلطنة عُمان.
واستُهل الحفل بعزف النشيد الوطني العراقي، أعقبته كلمة رئاسة جامعة المستقبل، التي ألقاها الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، مدير الإشراف العلمي والأكاديمي، نيابةً عن رئيس الجامعة، مرحبًا بالضيوف والوفود المشاركة، ومؤكدًا اعتزاز الجامعة باستضافة هذا الحدث الثقافي والفني، وحرصها على دعم الإبداع واحتضان المبادرات التي تسهم في تنشيط الحركة السينمائية وتعزيز التواصل الثقافي وتبادل الخبرات بين المبدعين من العراق ومختلف دول العالم.
من جانبه، أكد رئيس المهرجان، الأستاذ الدكتور عامر صباح المرزوك، أهمية المهرجان في دعم سينما الأنيميشن وتطوير حضورها الفني والثقافي، فضلًا عن توفير منصة تتيح لصُنّاع الأفلام عرض أعمالهم وتبادل التجارب والخبرات، بما يسهم في الارتقاء بهذا الفن وتعزيز فرص التعاون بين المشاركين.
وتضمنت فعاليات الجلسة الصباحية عرض 14 فيلمًا من العراق وإيران والسعودية وروسيا وتونس ومصر والمغرب، فيما اشتمل البرنامج المسائي على ندوة فكرية بعنوان «الذكاء الاصطناعي وصناعة أفلام الأنيميشن»، إلى جانب عرض 17 فيلمًا من الأعمال المشاركة، في إطار يجمع بين العروض السينمائية والنقاشات الفكرية حول تطورات صناعة الرسوم المتحركة وآفاقها المستقبلية.
كما شهد حفل الافتتاح تكريم جامعة المستقبل ورئيس مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية، تقديرًا لجهودهما في دعم الأنشطة الثقافية والفنية والإسهام في إنجاح الفعاليات الإبداعية.
ومن المقرر أن تتواصل فعاليات المهرجان في يومه الثاني، من خلال حفل لتوقيع أحد الكتب، وعروض سينمائية تحتفي بمدارس التحريك المصرية بمناسبة مرور 90 عامًا على سينما التحريك العربية، فضلًا عن تكريم المشاركين وأعضاء لجان المهرجان، وقراءة البيان الختامي، وإعلان النتائج وتوزيع الجوائز على الأفلام الفائزة.
وتجسد رعاية جامعة المستقبل لهذا المهرجان التزامها بدعم الحراك الثقافي والفني، واحتضان الطاقات الإبداعية، وتعزيز الشراكات الثقافية بين الفنانين والمثقفين وصُنّاع السينما، بما يسهم في إبراز مكانة محافظة بابل بوصفها مركزًا حيويًا للثقافة والفنون، وترسيخ دور الجامعة في خدمة المجتمع ودعم الفعاليات ذات البعد الثقافي والإنساني.